بيان صادر عن بطريركية بابل الكلدانية الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية
بطريركية بابل الكلدانية
بيان الى الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية
نحن المسيحيون شعب واحد ,ومع مكونات الشعب الاخرى نشكل الشعب العراقي,فنحن نفتخر دائما بأنتمائنا العراقي الاصيل,ولكوننا شعب له حقوق مثلما عليه من واجبات نود ان نوضح الاتي لابناء شعبنا العراقي والمسؤولين في الدولة العراقية.
1. ان بعض السياسيين المسيحيين ونخص منهم بالذكرسعادة النائب يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية التي لها ثلاث مقاعد في مجلس النواب العراقي وحصلوا عليها عن طريق الكوتا المخصصة للمسيحيين, يقدم نفسه للشعب العراقي والعالم على انه ممثل المسيحيين وهذا لايجوز فهو يمثل نفسه وحزبه فقط لاغير ولقد دأب في احاديثه على تهميش الكلدان والاقلال من شانهم وتبخيس تاريخهم والاصرار على حصرهم في اطار مذهبي كنسي فقط , وهذه افكار عنصرية مقيته لايجوز ترويجها في العراق الجديد.ان نظرية الغاء الاخر قد ولى زمنها واصبحت من الماضي غير المشرف ,واذا كان له حق الاختيار للهوية والمعتقد والقومية فمن حق الاخرين ان يكون لهم نفس الفضاء من الحرية في الاختيار لا ان يفرض عليهم رغبات وخيارات لايرتضونها لهم ومن حق الكلدان ان يفتخروا ويجاهروا بقوميتهم الكلدانية وخاصة انهم يمثلون ما نسبته (70-75)%من مجمل مسيحيي العراق.
2. لقد اتفقنا مع بقية اخوتنا رؤساء الطوائف المسيحيية في العراق ان نعمل يدا" بيد وان نبعد الصراع السياسي والطائفي والقومي عن مجمل نشاطاتنا وفعاليتنا من اجل خدمة شعبنا العراقي عامة والمسيحيين خاصة. ووجد ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى لكي يخدم كنيسة العراق بمختلف انتماءاتها المذهبية والقومية وكذلك اخوتنا في الوطن الايزيديين والصابئة المندائيين. وعند احالة السيد رئيس ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى السابق الاستاذ عبد الله النوفلي على التقاعد تم ترشيح الاستاذ رعد عمانوئيل كمرشح اول من قبل مجلس روساء الطوائف المسيحية لشغل المنصب المذكور انفا" وحصلت موافقة مجلس الوزراء الموقرعلى ذلك بشرط موافقة هيئتي النزاهة والمساءلة والعدالة عليه ولم يؤشرلدينا شيء من قبل الهيئتين المذكورتين انفا" اي اعتراض اوعدم موافقة وقد باشر عمله منذ ما ينيف على احد عشر شهرا مضت. وفوجئنا بدون سابق انذار ,بترشيح شخص اخر لرئاسة الديوان وطلبت الامانة العامة لمجلس الوزراء من مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه بيان الراي حول ترشيح الاستاذ رعد جليل كجه جي لرئاسة الديوان, ولكن مجلس رؤساء الطوائف اجاب انه يؤكد ترشيح الاستاذ رعد عمانوئيل وباجماع الحاضرين الاجتماع البالغ عددهم 11 من اصل14رئيسا للديوان لثقة المجلس به,ومع الاسف الشديد لم يؤخذ برأي مجلس رؤساء الطوائف المسيحيه بعين الاعتبار كونه الجهة الوحيدة التي تمثل المسيحيين في هذا المجال و لها علاقة بعمل الديوان,وأذ بنا نفاجأ بصدور كتاب من الامانة العامة لمجلس الوزراء بتعيين الشخص البديل بدون ان يذكر مبررات التغيير والاسباب,وهذا هو تهميش واقصاء لرأي مجلس رؤساء الطوائف المسيحية .وكل ذلك بسبب تدخل سعادة النائب يونادم كنا وجماعته وتحريضهم للمكونات الاخرى غير المسيحية من الاخوة الايزيدين والصابئة المندائيين في لجنة الاوقاف والشؤن الدينية للوقوف بوجه السيد رعد عمانوئيل باطلاق الاتهامات الغير مؤكدة عنه والتي لم يجري التحقق منها.
3. لقد حاولنا وبشتى الطرق والوسائل ايصال صوتنا الى مكتب دولة السيد رئيس الوزراء المحترم, ولكن بدون فائدة حيث لم نجد الاذن الصاغية الى طلباتنا,بل كان الاتجاه سائدا" الى تسييس عمل الديوان وايداعه الى شخص ترضى عنه الحركة الديمقراطية الاشورية لكي تجعل الديوان مزرعة تتحكم فيه وتفرض ارادتها على الكنائس العراقية ومن لايستجيب الى توجهاتها سوف تعرقل وتؤخر اعماله لغرض فرض الوصاية عليه.
4. اننا في الكنيسة الكلدانية أحرار في أتخاذ قراراتنا ونود ان تكون علاقتنا مع الدولة العراقية التي نحترمها ونجلها مباشرة بدون الحاجة الى وسيط , ولانسمح ولانقبل ان ,يتدخل كائنا" من كان, ومهما علت مرتبته او شأنه في قضاياها الداخلية او علاقاتها مع الدولة العراقية وان طلباتنا هي في حدود القانون ولانحاول ان نأخذ حقا" ليس لنا ولكننا نرفض ليﱡ الذراع الذي يحاول البعض ممارسته معنا ,وفي هذا الاطار اننا لانوجه انذار ولكننا نوجه النصح في هذا الامر وعليه فاننا سنضطر اسفين, مجبرين,مكرهين الى قطع كافة انواع العلاقة والتعامل والانسحابمن ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ومن كل ما يتعلق باوضاع الكلدان المسيحيين معالحكومة العراقية حفظا لكرامتنا وكرامة ابناء شعبنا أملين ان يسهم بياننا هذا في حل المشكل الذي لم نكن نحن الطرف المسبب في خلقه وان يتم انصافنا وردع كل من تسول له نفسه الانتقاص من حقوقنا ,وكنا وما نزال متكلين على الله سبحانه تعالى رب الكل وبشفاعة امنا العذراء مريم في تمشية امور شعبنا وكنيستنا الكلدانية مستشهدين بالمزمور الوارد في الكتاب المقدس.
"ان لم يبن الرب البيت فباطلا يتعب البنائون"
دولة السيد رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي الجزيل الاحترام بعد مابلغ السيل الزبىوبعدما فاض الكيل نتوجه اليكم يا من تعملون لتكونوا ابا لكل العراقيين على اختلاف اديانهم ومذاهبهم واطيافهم لنجد لديكم الحلول التي تثلج الصدر في انصاف الحق واحقاقه ووضعه في نصابه الصحيح لذا:
ا. نطلب مقابلة دولتكم الموقرة لعرض كل الامور امامكم.
ب.ان يكون ترشيح رئيس الديوان من قبل مجلس رؤساء الطوائف المسيحية
( المرجعية الدينية المسيحية في العراق).
جـ. لانسمح ان يتدخل احد في شؤوننا الكنسية والدينية.
وختاما نتمنى لعراقنا الحبيب ولشعبه الكريم كل السعادة والموفقية ونصلي دوما لتحقيق الوحدة والتفاهم والمصالحة الوطنية فيه ونطلب من الرب ان يعين مدبري شعبنا وبلدنا ويعطيهم الحكمة لكي يتفقوا على انهاء الازمة السياسية الحالية التي يمر بها وطننا العزيز, ربنا يحفظ ويباركالجميع.
الكاردينال
عمانوئيل الثالث دلي
بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم
بغداد في الخامس عشر من شهر كانون الثاني لسنة 2012م











وبعد،فقد بلغ السيل الزبى وأينع الحقل وَرَوَتْ المياه عطش الأرض،إنه ليوم خالد آخر في تأريخ الكلدان الحديث،ولأول مرة يضع سيدنا الباطريرك الكلي الطوبى يده المباركة على الجرح النازف من خاصرة الكلدانيين،وبهذا البيان الحكيم صُعِقً من تصور ان الكلدان لقمة سائغة تُمَجْ في أفواههم العفنة ساعة يشاؤون،ولكن الرئاسة الكنسية حكيمة وصابرة على مضض فكان لابد من تعرية (سعادة) يونادم كنا وكشفه ومتأشوريه بمؤامراته الواضحة أمام كل ذي بصيرة ولعل بعض الكلدان المترددين يُفيقوا من غفوتهم،نرجو شد العزم والمطاولة مع هؤلاء وإدامة هذا الزخم وإستغلاله الى الحد الأقصى،دامت جهودكم الخيرة كتابنا الأفاضل من ملتزمين ومستقلين ونحي جهود الأخ المهندس نامق جرجيس وجهود كل من ساهم بهذا البيان المهم،تقبلوا إحترامي،مع تقديري
مؤيد هيلو
أخواني الأفاضل في الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلداني المحترمون
الى كل الأقلام الشريفة التي تعاضد حقوق الشعب الكلداني الأصيل المحترمون
بسبب انشغالي في الدراسة حالياً انا بعيد عن كتابة المقالات ، فأرجو منكم اخوياً بذل الجهود في الكتابة هذه الفترة .مركزين على بيان بطريركية بابل الكلدانية الى رئاسة الجمهورية العراقية ، أشكر تجاوبكم مقدماً ، وأقدم شكري الخاص وأثني على جهود الأخ الموقر الشجاع نامق جرجيس
إن بيان غبطة البطريرك الكلداني مار عمانوئيل دلي الكلي الطوبة ، يشكل صرخة مدوية بوجه كل من يعمل على طمس حقوق الشعب الكلداني ، إنها مناسبة للقيام بكتابة مقالات التي تزيد من وعي شعبنا بحقوقه ، وأن نبين لغبطة البطريرك إن الشعب الكلداني يؤازر موقفه ويقف معه . وبهذه المناسبة اناشد اخواني في الأتحاد والكتاب الأفاضل الذين يعتزون بقوميتهم الكلدانية من خارج الأتحاد الاشتراك بهذه الحملة الإعلامية والفكرية .
ليكون لها زخم قوي في هذه المرحلة المهمة
ودمتم جميعاً بخير
KHAHE AMMA KAlTHAYA
اخوكم وصديقكم وخادمكم
حبيب تومي
رئيس الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان
عضو المكتب التنفيذي للمجلس الكلداني العالمي
الشعب الكلداني يقف بقوة مع بطريركية بابل الكلدانية بعد ان طفح الكيل وطاله الظلم
بقلم : حبيب تومي / اوسلو
habeebtomi@yahoo.no
من نافلة القول بأن الإرهاب والظلم والعنف لحق بجميع المكونات العراقية دون تمييز او تفرقة ، ومن بين هذه المكونات شعبنا الكلداني الذي طاله شتى صنوف الإرهاب وعمليات القتل والتهجير وحرق الكنائس والأغتيال وعمليات الخطف والأبتزاز ، ومع ان هذه العمليات طالت جميع المكونات العراقية ، إلا ان الشعب الكلداني تحمل صنفاً آخراً من الإرهاب ، وهو الأرهاب الفكري والأقصاء القومي ، فجميع مكونات الشعب العراقي لها الحق في الإفصاح عن هويتها القومية والدينية والمذهبية باستثناء شعبنا الكلداني لا يحق له ان يطلق على لغته "اللغة الكلدانية " ولا يسمح له بأن يجاهر بقوميته الكلدانية ، فسرعان ما توجه له تهمة الخيانة والتآمر وتمزيق وحدة شعبنا وهلم جراً .
إنه منطق اديولوجي تعسفي إقصائي حينما لا يسمح للمرء ان يجاهر بحرية في انتمائه وهويته لتلصق به تهمة الخيانة والتآمر وبث الأنقسام . هذا هو المنطق المفلج الذي تروجه الأحزاب الآشورية ذات التوجهات القومية العنصرية الإقصائية لكل من يخالفها في الرأي ، وهذا التوجه يخالف كل لوائح حقوق الأنسان في حرية المعتقد والرأي والأنتماء . ونحن نسأل هنا ، الم يكن صدام يوصم بالدكتاوتورية لأنه يمنع غير العرب من المجاهرة بهويتهم القومية . فلماذا تلجأ بعض الأحزاب الآشورية الى نفس الأديولوجية وتريد تطبيق نفس المفهوم والأسلوب الأقصائي ؟
لقد فعلت هذه الأحزاب كل ما في وسعها في دفن الهوية الكلدانية ، والعمل على تقويض اي تمثيل كلداني حقيقي في الدولة العراقية او في حكومة اقليم كوردستان . ، فحولوا اسم لغتهم الى اللغة السريانية بدلاً من الكلدانية ، ومسحوا اسم القومية الكلدانية ليضعوا بدلاً منها مزيج يعرف بالكلداني السرياني الآشوري الذي هو عديم الطعم واللون والرائحة . وامتدت المسالة الى حرمان شعبنا الكلداني من حصته ونصيبه من الثروة والسلطة المخصصة للمسيحيين ، حيث ان هذه الثروة لا يحق للكلدان التمتع بها ، واشترط لمن يريد ان يستفيد منها ان ينبطح ويطيع بخضوع لكل ما تأمره هذه الأحزاب وبعكسه سيكون حرمانه من حصته من الثروة المخصصة للمسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين والأرمن . إنه سلوك منافي لأبسط القواعد الأخلاقية في التعامل وفي مبدأ احترام الرأي والرأي الآخر ، ومنافي لمنظومة التعاون الأخلاقي بين الشركاء الأنداد .
بالنسبة للمناصب فقد اصبحت في اقليم كوردستان حكراً على حزب المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري ، وما يتناثر من موائده من فتات يلتقطه بعض ابناء شعبنا من الكلدان ، وهذه الحالة تنطبق بشكل اكثر وضوحاً في الحكومة المركزية التي جعلت من يونادم كنا الزعيم الوحيد والأوحد لكل المسيحيين وهو الذي يجود من مكرماته في منح هذا المنصب او ذاك لمن يشاء وكيفما يشاء .
إن الصورة الصارخة كانت واضحة باستماتة السيد يونادم كنا في جعل منصب رئيس ديوان الوقف المسيحي بحتمية مروره من تحت ابطه ، لكن رغم إرادته ورغبته في حينه فقد عيّن السيد رعد عمانوئيل بناء على توصية من بطريركية بابل الكلدانية وموافقة الطوائف الأخرى ، لكن يبدو ان يونادم كنا لا يقبل ان يعين هذا الكلداني ( الكافر الزنديق ) بهذا المنصب فعمل بكل قوته لاجهاض هذا التعيين ، وسؤالي البسيط ، ماذا لو كان بدل الأستاذ رعد عمانويل احد العرب او الأكراد او الأيزيدية او من الشبك او من الأرمن اومن اليهود او من الصابئة المندائيين او من أكلة لحوم البشر هل كان يونادم كنا يعترض كل هذا الأعتراض ؟
لا والله ما كان يعترض ، لكن لأنه الأستاذ رعد عمانوئيل كلداني ويعتز بقوميته الكلدانية ، ولم ينبطح ، ولم يتملق ، ولم يذعن كما يفعل الأخرون ، ولهذا قاتل السيد يونادم كنا من اجل اجهاض تعيين الأستاذ رعد عمانوئيل ، وهنا اعرب عن دهشتي واستغرابي لهذه الكراهية وهذا الحقد العنصري لكل ما اسمه كلداني ، لا يوجد اي مبرر لهذه الحالة المتنافية مع حقوق الأنسان وكرامته .
إن غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي هو رجل المحبة والسلام ، ويحب العراق ولا يفرق بين ابناء العراق من المسلمين والمسيحيين والايزيدية والشبك ... كما انه لا يفرق بين المكونات المذهبية المسيحية من الكاثوليك والسريان والنساطرة ، لكن حينما تصل الأمور الى هذا المستوى من الظلم وكسر العظم ولوي الرقبة فيصبح من المتعذر عليه السكوت بعد ان طفح الكيل ، فكان البيان الشجاع لغبطة الكاردينال عمانوئيل دلي بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، يقول بيان بطريركية بابل الكلدانية وهو يخاطب دولة رئيس الوزراء نوري المالكي :
بعد ما بلغ السيل الزبى وبعدما فاض الكيل نتوجه اليكم يامن تعملون لتكونوا ابا لكل العراقيين جميعا على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم واطيافهم ..
اجل إنه الظلم بعينه ان تصل الأمور الى هذا المستوى ، إن البطريركية الكلدانية تطالب الحكومة العراقية بالتعامل مع الشعب الكلداني وممثيله دون وصاية وساطة من الآخرين حيث ورد في البيان : ـ
((( اننا في الكنيسة الكلدانية أحرار في أتخاذ قراراتناونود ان تكون علاقتنا مع الدولة العراقية التي نحترمها ونجلها مباشرة بدون الحاجة الى وسيط , ولانسمح ولانقبل ان ,يتدخل كائنا" من كان, ومهما علت مرتبته او شأنه في قضاياها الداخلية او علاقاتها مع الدولة العراقية وان طلباتنا هي في حدود القانون ولانحاول ان نأخذحقا" ليس لنا ولكننا نرفض ليﱡ الذراع الذي يحاول البعض ممارسته معنا ,وفي هذا الاطار اننا لانوجه انذار ولكننا نوجه النصح في هذا الامر وعليه فاننا سنضطر اسفين, مجبرين,مكرهين الى قطع كافة انواع العلاقة والتعامل والانسحابمن ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى ومن كل ما يتعلق باوضاع الكلدان المسيحيين معالحكومة العراقية حفظا لكرامتنا وكرامة ابناء شعبناأ ))) .
كما تطرق البيان الى نقطة مهمة جداً حيث يجري فرض وصاية غير شرعية على شعبنا الكلداني من قبل السيد يونادم كنا الذي لم يتسم يوماً بالعدل والمساواة بين ابناء شعبنا ، فكان انحيازه الكامل في كل ممارساته لحزبه الآشوري ولمصلحته الشخصية . وقد ورد في البيان حول ذلك فيقول :ـ
(((ان بعض السياسيين المسيحيين ونخص منهم بالذكرسعادة النائب يونادم كنا سكرتير الحركة الديمقراطية الاشورية .. الذي يقدم نفسه للشعب العراقي والعالم على انه ممثل المسيحيين وهذا لايجوز فهو يمثل نفسه وحزبه فقط لاغير ولقد دأب في احاديثه على تهميش الكلدان والاقلال من شانهم وتبخيس تاريخهم والاصرار على حصرهم في اطار مذهبي كنسي فقط , وهذه افكار عنصرية مقيته لايجوز ترويجها في العراق الجديد.ان نظرية الغاء الاخر قد ولى زمنها واصبحت من الماضي غير المشرف ,واذا كان له حق الاختيار للهوية والمعتقد والقومية فمن حق الاخرين ان يكون لهم نفس الفضاء من الحرية في الاختيار لا ان يفرض عليهم رغبات وخيارات لايرتضونها لهم ومن حق الكلدان ان يفتخروا ويجاهروا بقوميتهم الكلدانية وخاصة انهم يمثلون ما نسبته (70-75)%من مجمل مسيحيي العراق ))) .
أقول بهذه المناسبة لغبطة البطريرك الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبة :
إن شعبك الكلداني يقف معك بكل قوة في هذه الوقفة الشجاعة ، كما ان تلاحم مؤسسة الكنيسة مع شعبها يفتح الأفاق امام الكنيسة وأمام الشعب الكلداني لينال حقوقه كاملة اسوة بالمكونات العراقية الأخرى والمكونات المسيحية من السريان والأرمن والآثوريين . وثق ان شعبك لا يقبل بوصاية الآخرين عليه ، لكن علينا ونحن في الزمن الردئ علينا ان نوحد خطابنا الواحد بين مؤسسة كنيستنا الكلدانية التاريخية العريقة بما فيها من غبطة البطريرك وحضرات المطارنة الأجلاء والكهنة الكرماء مع الشعب الكلداني من المستقلين ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب القومية الكلدانية الأصيلة ، ينبغي ان نشكل لحمة صلدة واحدة لنأخذ حقوقنا ونكون اسياد انفسنا ، ويكون لنا حصتنا من السلطة ومن الثروة والإعلام وبمنأى عن وصاية الأحزاب الآشورية المتزمتة .
إننا اليوم مع الراعي الأمين غبطة البطريرك الكلداني مار عمانوئيل دلي الكلي الطوبة ، وهو يصرخ مناشداً الضمائر الحية للوقوف الى جانب شعبه الكلداني الذي تستباح حقوقه امام انظار المسؤولين في العراق الفيدرالي وفي اقليم كوردستان .
حبيب تومي / اوسلو في 15 / 01 / 12
أيها الكلدان .... ها هي بوادر نهضتكم
نزار ملاخا
نعم قلنا بأن النهضة الكلدانية موجودة منذ زمن وُجدَ فيه الكلدان، ولكن اصابها الجمود والسبات بفعل ظلم الإنسان لأخيه الإنسان، وبفعل عوامل قاسية جداً، كانت اقوى من أن يقف أحداً ضدّها، ولكن ها قد جاء اليوم الذي ترتفع فيه راية الكلدان خفاقة من جديد، ها هو اليوم الكلداني يشرق من جديد، وها هي شمس الكلدان تسطع لإيقاظ النائم ، مُعلِنةً ولادة يومٍ جديد،
ابتدأت بوادر النهضة منذ أن عُقد المؤتمر الكلداني العالمي، مؤتمر النهضة الكلدانية في سان دييگو/أمريكا ، وأعقبه مباشرةً مؤتمر النهضة الكلدانية الذي عُقد في مدينة سودرتاليا /السويد برعاية إتحاد الأندية الكلدانية في السويد، تلاه تجمع تنظيمات شعبنا الكلداني الحرة الأبية، بعدها جاءت صرخة غبطة المطران مار إبراهيم إبراهيم في لقائه مع إذاعة صوت الكلدان حيث وضع النقاط على الحروف، ومن ضمن ما أعجبني جداً في كلام سيادة المطران إبراهيم هو إعترافه بأن عدم تدخل رجال الدين في السياسة هو خطأ، حيث قال بأنه أنتظروا مدة طويلة ليروا أحزابنا السياسية تعمل من أجل خدمة أبناء الشعب الكلداني، ولكنهم لم يروا ذلك، لذلك كان المفروض برجال الدين أن يتدخلوا بالسياسة، أو أن يدفعوا الأشخاص الكفوئين ويشجعونهم للدخول في المعترك السياسي، بسبب عدم وجود سياسيين يشتركون في العملية السياسية، وهذه هي مهمة رجال الدين، كما أكد في لقائه بأننا لا نقبل أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية، لا بل مواطنين من الدرجة الأولى، ولنكن جميعاً متساوين في الحقوق والواجبات، أما عن الموقف من تصريحات قداسة البطريرك مار دنخا الرابع، فاستغرب أشد الإستغراب من أن مار دنخا أراد أن يشطبنا من التأريخ بجرّة قلم، وبهذه السهولة ، أليست هذه هي السياسة بعينها؟ نحن نرفض رفضاً قاطعاً هذه التصريحات، نحن كلدان ونرفض تهميشنا من قَبل أية جهةٍ كانت، أما عن المحافظة المسيحية فقال سيادته، إنها خطأ كبير، ونرفض تشكيلها، كما رفضنا أن نستقبل أفراد المجلس الشعبي من أجل ذلك، اما لقائهم بشكل فردي لا يمثلون أية جهة، فأهلاً وسهلاً بهم، نحن كلدان لنا تسميتنا القومية، وقد أختلفنا مع حكومة اقليم كردستان بسبب تمسكنا بهويتنا ولغتنا الكلدانية وقوميتنا وشعبنا، كما نرفض رفضاً قاطعا التسمية القطارية المشتركة، كانت هذه الصرخة الجريئة المدوّية المجلجلة، نصراً كبيرا للكلدان تضاف إلى النهضات الكلدانية الأخرى، إلى أن جاء بيان البطريركية لينهي كل جدل ويكشف المخفي والمستور، لقد جاءت الضربة القاضية من السدّة البطريركية، البيان التأريخي أحدث منعطفاً كبيراً في مسيرة النضال القومي الكلداني، تم كشف النائب يونادم كنا ومخططاته وألاعيبه، وبهذا سقطت ورقة التوت التي كان يستر بها عورته، أنكشفت الأضاليل، فما هو مصير بقية التنظيمات المنزلقة؟ ماذا سيقول مسؤولوا المجلس القومي الكلداني والمنبر الديمقراطي الكلداني وغيرهم ممن سار في ركاب التسمية المشتركة؟ البيان التاريخي الهام الذي أصدرته البطريركية الكلدانية أعاد الطمأنينة إلى قلوب ابناء الأمة الكلدانية، ووضع الأمور في مكانها الصحيح، وكأن جميع هذه الأحداث كانت مرتّبة بشكل عفوي، ومتسلسلة وفق تسلسل رهيب، لربما كان للعناية الإلهية شأنٌ في ترتيبها، وهنا لا بد لي أن أتساءل : اين ذهبت تلك الأقلام الصفراء وأبطالها الأساتذة الجامعيون الذين تطفلوا وقالوا زوراً وبهتاناً، كلاماً عن غبطة البطريرك مار دلي حول مؤتمر النهضة الكلدانية الأول / سان دييغو . لقد أسوَّدَّت وجوههم إلى يوم الدين، أين هم هؤلاء الذين يكتبون أعمدة ثابتة في صحف مجهولة عن نقلهم كلاما خاطئاً ينسبونه إلى سيادة المطران مار شليمون وردوني حول رفضه مؤتمر النهضة الكلدانية، ألا خسئتم أيها المارقون الكذابين، فمن تصور بأن الكلدان لقمة سائغة يمضغونها متى ما أرادوا ، أنهم واهمين، فالكلدان لحمهم مُر لا يستطيع أحداً أن يجرعه، لقد صدقت أبونا نوئيل عندما وصفتهم بالقطط النائمة، ولكنني أصحح وأقول لقد أثبتوا وبكل جدارة إنهم فئران ولّت هاربة أمام المارد الكلداني البطل، وأمام الأسد البابلي الذي يحرس عرين الكلدان الذي قال فيه الشاعر
" إِيذا إد پَشْطا إللّيح أ كتورا ولا أكْمَشقلا قِنّة إد نِشرا "
وكما يقول المثل العراقي " وأشحَدّه اليوصَل يَم حَدْنا "
نعم إن الحقوق تؤخذ ولا تُمنح
نعم ها هي إنتصارات الكلدان تتوالى، وهاهي نتائج مؤتمرات النهضة الكلدانية تثمر، فرجال الكلدان منتشرين في كل مكان، وبوركت تلك السواعد التي تعمل بجد وبدون ثمن، مجاناً أخذتم مجاناً أعطوا، بوركت السدة البطريركية، وبورك رجال الكلدان الشجعان، وبوركت القيادة الكلدانية ، وإلى المزيد من الإنتصارات .
15/01/2012
ثورة كلدانية من نوعٍ جديد
" خاهه عَمّا كَلذايا "
نزار ملاخا
هل تأخر إعلان الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية عن موقفها القومي عَلَناً ؟
طالما مَنّينا النَفْسَ في ذلك، وكثيراً ما كُنا نلوم الكهنة ورِجال الدين، وكثيراً ما كُنا نسمع نقداً صريحاً وواضحاً من إخوتنا وأبناء شعبنا الكلداني تجاه الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية في العراق، وبالذات تجاه الرئاسة الكنسية وبشخص قداسة البطريرك مار عمانوئيل الثالث دلّي الكلي الطوبى، مطالبينَهُ بإتخاذ موقف محدد وواضح، تجاه قضايانا المصيرية القومية والسياسية، التي يجب أن يكون للكنيسة دور وموقف واضح وحدد، ولكن كثيراً ما كانت الكنيسة تبتعد عن الإعلان عن مثل هذه المواقف، مبررة ذلك بأنها مؤسسة دينية ولا تتدخل في القضايا السياسية، أو إن هذه من شأن السياسيين، وكثيراً ما كان رجال الكنيسة ينأون عن الخوض في هذا المضمار، أما بسبب المد المعاكس الذي كثيراً ما يتعرضون له من قِبَل إخوتنا الكتّاب النساطرة كلدان الجبال، حيث أن أية فكرة حول مثل هذا التحرك يجابَه بمحاربة شديدة على مواقع الأنترنت من قِبَل كتبة مأجورين سواء كانوا من الكلدان المنقلبين الناكرين لقوميتهم الكلدانية أو من قِبَل إخوتنا النساطرة، وكان الموقع الألكتروني الأكثر نشراً للمقالات التي تطعن بالكلدان هوية وتاريخاً وشعباً وقيادة دينية هو موقع عنكاوة، ولربما يعود السبب في ذلك لكون القائمين عليه يرغبون بهذه السياسة أو هذا التوجه، مع الشكر والتقدير لجميع المواقع الأخرى المحايدة حقيقةً مثل موقع مجالس حمدان وبطنايا وكرملش فويو وكرملش للجميع، وغيرها ، ويبقى موقعنا الأغر كلدايا دوت نت في القمة.
وكان رجال الدين الكلدان يجابَهون بمحاربة شديدة من قِبَل سعادة النائب يونادم كَنّا وإن كانت مخفية في كثير من الأحيان بسبب توجيهه في الخفاء بعض من يقوم بهذه المهمة بدلاً عنه، وكان تأثيره واضحاً نظراً لموقعه كنائب في البرلمان العراقي وعلاقاته المتشعبة والكثيرة في الحكومة العراقية وحكومة الأقليم وخاصة بعد أن تمكن بشتى الطرق والأساليب من إبعاد الحزب الديمقراطي الكلداني من الساحة السياسية القومية العراقية وخلو الجو له، إلى أن جاء اليوم الذي ظهر فيه السيد النائب في برنامج سحور سياسي مع مقدم البرنامج عماد العبادي
http://www.youtube.com/watch?v=pg2iHQIa1c0
حيث بيّن مدى حقده على الكلدان بحيث لم يعد يميز الفرق بين الآشوري والآثوري، وهبَّ مُهاجِماً الكلدان، عندما سأله مقدم البرنامج، ما الفرق بين الآثوري والآشوري، وكانت الحالة الثانية التي فضحت توجهات إخوتنا النساطرة كلدان الجبال هي عندما صرّح قداسة البطريرك مار دنخا الرابع حيث أعلن بمناسبة تهنئته بعيد الميلاد أن الكنيسة الكلدانية تابعة للأمة الآشورية، ناسياً أو متناسياً أن مصطلح الأمة يعني عدة شعوب وإن الأمة الآشورية أندثرت وهي تسمية جغرافية مناطقية، والتسمية الحقيقية هي النساطرة كلدان الجبال، وبعدما كُشفت جميع الأوراق، ولم يعد هناك مجالاً للتخفي أو التنكّر، قام سعادة النائب يونادم كنا بعملية أخيرة لإثبات حقده على الكلدان، حيث ضرب عرض الحائط جميع قرارات مجلس رؤساء الطوائف المسيحية مستخدماً علاقاته التي ذكرناها آنفاً وفارضاً شخصاً يرشحه هوفقط، وبهذا أنكشفت اللعبة بالكامل، زوعا ويونادم كنا يريدون فرض سلطتهم على الكلدان هويةً وشعباً وتاريخاً وقيادةً كنسية، ولكن أنّى لهم ذلك،
فما زال الأسد الكلداني يزأر ,,, وما زال المارد الكلداني يثور وينتفض ويصرخ لا بوجه كل تجاوز، فقد بلغ السيل الزبى
ها هو الشيخ الكلداني البطل يعلنها صرخة مدوّية ليسمع الجميع، نحن الكلدان لا يهمنا المال،
نحن الكلدان لا تهمنا الكراسي والمناصب
نحن الكلدان يهمّنا العراق وشعبه وأمنه ومستقبله
نحن الكلدان العراقيين الأصلاء، لنا صبر أيوب
ها هو الموقف الكَنَسي يصدح مهلالاً
ها هو الأسد الكلداني يزأر ليعلن الصرخة المدّوية ، صرخة الحق بوجه الباطل الظالم
ها هو المارد الكلداني ، الجبل الكلداني الأشم، يقول نحن هنا !!!
قِفوا عند حدودكم، لا نسمح بتجاوزاتكم المتكررة على الكلدان ، العراقيين الأصلاء
حتى لو جاءت هذه التجاوزات من إخوتنا النساطرة ( كلدان الجبال )
إنها ثورةٌ كلدانيةٌ من نوعٍ جديد
إننا آسفين مجبرين مُكرَهين
إنه ليس إنذاراً بقدر ما هو نُصحٌ وتوجيه
بيان رقم واحد: سوف نقطع كل أنواع العلاقة والتعامل مع ديوان أوقاف المسيحيين
بيان رقم أثنين: سوف ننسحب من ديوان أوقاف المسيحيين
بيان رقم ثلاثة: سوف نُعلّق علاقاتنا في كل ما يتعلق بأوضاع المسيحيين مع الحكومة العراقية.
الأسباب الموجبة لهذه البيانات هي: حِفاظاً لكرامة شعبنا وكرامتنا
وفعلاً " إن لم يبن الرب البيت فباطلاً يتعب البناّؤون "
تحية تقدير وإجلالٍ لقداسة البطريرك الكلداني في العراق والعالم غبطة الكاردينال مار عمانوئيل الثالث دلّي المحترم
تحية تقديرٍ وإجلال لسيادة المطران شليمون وردوني النائب البطريركي
تحية تقدير وإجلال للمهندس ناظم نامق جرجيس المحترم
هنيئاً لكم ايها الكلدان بقيادتكم الدينية المباركة
دمتم ودامت أمتنا الكلدانية بألف خير
عاش العراق
15/01/2012
المستـقـلون الكـلدان يؤازرون غـبطة الـﭙاطريرك عـمانوئيل دلـّي
المستـقـلون الكـلدان وكـل الكـلدانيّـين في العـراق والمهـجـر
يؤازرون نيافة الكاردينال عـمانوئيل الثالث دلـّي ﭙاطريرك بابل عـلى الكـلدان
مايكل سـيـﭙـي : عـن الكـلدان المستـقـلين
خـَهـيا أومـثا كـَـلـديـثا
اليوم يقـف غـبطة الـﭙاطريرك واثـقاً من نـفـسه صريحاً بعـباراته جـريئاً في إقـدامه ومعه معاونه سيادة المطران شليمون وردوني وكـهـنة أبرشية بغـداد ومشاركة المؤمنين في مؤتمر صحـفيبتأريخ 15 كانون الثاني 2012 ليُعـبِّـر عـن ضمير الشعـب الكـلداني وصوت الأمة الكـلدانية وآمال الكـلدان في عـراقـنا الحـبـيب والعالم بعـد أن طفح الكـيل في تهميش شعـبنا الكـلداني من الأجـواء السياسية العـراقـية وعـزله عـن الفعاليات الرسمية وإلغاء وجـوده كـقـومية وتجاهُـلِ إسمه المنبثـق من عـمق تأريخ بـيث نهـرين ومترشحاً من نقاء مياه الرافـدين ومتسلسلاً من شعـب بابل العـريق الأمين . لقـد كان ولا يزال زعـيمنا قائـد شعـبنا الكـلداني مار عـمانوئيل الثالث دلي يمتلك نـفساً عـميقاً هادئاً ينطـلِق من نيات سليمة وإرادة قـوية ، ويتـتـبَّع مجـريات الأحـداث الأليمة في العـراق بحـزن عـميق وما يعانيه شعـبُـنا العـراقي عامة من صراع داخـلي بـين طوائفه ذات العلاقة ، وما يتحـمله المسيحـيّـون جـرّاء ذلك من تهـديد وقـتل وتشريد وإخـتـطاف وإبتـزاز وتـفجـير الكـنائس بالإضافة إلى تهـميشه في مجـتمعـنا السياسي ، ولكـن غـبطـته متواضع بسلوكه حـريص عـلى واجـبه نـَـبـِه في تصريحاته وأمين في التعـبـير عـن آرائه ومحِـب لشعـبه العـراقي عامة بكل أديانه ومذاهـبه وقـومياته ومن بـينها شعـبنا الكـلداني رعـيّـته الواسعة . فـحـينما سُـئِـلَ عـن حالة أبنائه المسيحـيّين إزاء الأوضاع الشاذة في العـراق ، ردّ عـليهم بقـوله : ( لا تسألوني عـن المسيحـيّـين بل إسألوني عـن شعـبي العـراقي ) .
إنّ غـبطـته وكـما نـعـلم له مسؤوليات عـديدة ويضطلع بواجـبات متـنوّعة تواجهه وتـؤثر عـلى جـدول أعـماله ليس من السهـولة تجاوزها ولا إهـمالها ، ومع هـذا الزخـم من المهام فإنّ غـبطـته يراقـب عـن كـثب وبصبر منقـطع النـظـيرسلوكَ بعـض من سياسيّـي شعـبنا المحـسوبـين عـلى المسيحـيّـين يطعـنـون شعـبنا الكـلداني من الظهـر خـفـية تارة ، وأمامنا عـلناً بدون خـجـل تارة أخـرى . وكـم من عـشرات المرات إنبرى الكــُـتــّاب الكـلدان الأصلاء المعـتـزّون بقـوميتهم الكـلدانية فـعـبَّـروا عـن تـذمّـرهم وإشمئزازهم ورفـضهم الوصاية عـليهم من قِـبَـل ذوي الأفـكار العـنـصرية ( السيد يونادم كـنا مثال واضح ) الذين لا يمثـلونـنا بل يمثـلون أنـفـسهم وحـزبهم فـقـط في ﭙَـرلمان الدولة العـراقـية ، وكم من مرات طالبَ قادتـُـنا الروحـيّـون مراكـزَ السلطة في وطـنـنا العـراق بحـقـوقـنا الدستورية والقانونية بكـتب رسمية دون جـدوى وحـتى بلغ السيل الزبى وفاضت السواحـل ، مما إضطـر غـبطـته إلى الإجـتماع بقادتـنا الكـنسـيّـين الذين تهمّهم قـضيتـنا الكـلدانية ومعـهم قـلوب كـل الكـلدان الشرفاء ، فإتـخـذوا قـراراً بإصدار بـيان إلى الشعـب العـراقي عامة والمسؤولين في الدولة العـراقـية يوضحـون فـيه تـذمرهم من هـكـذا تعامل ورفـضهم تـصرّفات أولئك الذين يقـدّمون أنـفـسهم عـند مراكـز السلطة كـممثـلين عـن المسيحـيّـين ( وهم ليسوا كـذلك ) ثم ومن خلال موقـعهم يعـمَدون إلى تهميش الكـلدان الأغـلبـية المسيحـية وثالث قـومية في العـراق .
إن الكـلدان الأحـرار الذين يعـتـزون بقـوميتهم ويؤمنون بقـبول الآخـر ، يحـبّون لغـيرهم ما يحـبون لأنـفـسهم ولا يحـتـكـرون منصباً لـذاتهم ، يصعـب عـليهم التعامل مع مَن تستحـوذ عـليهم الأنانية ويعـبدون الإستـفـرادية ولا يـدركـون معـنى الديمقـراطـية ، لذا قـرّر ﭙاطريركـنا مار عـمانوئيل الثالث دلـّي ومعه مساعـد المطران وكـهـنة أبرشيته الإنسحاب من ديوان أوقاف المسيحـيّـين ، وطـلب مقابلة السيد رئيس الوزراء لعـرض هـذه الإشكالات أمامه ، وأن يكـون ترشيح رئيس ديوان الأوقاف مِن قِـبَـل مجـلس رؤساء الطـوائف المسيحـية ، وأن لا يتـدخـل أحـد في شـؤونـنا الكـنسية والدينية .
إنـنا المستـقـلين الكـلدان نشاطـر غـبطة أبـينا الـﭙاطريرك عـمانوئيل دلـّي في الرأي والرؤية ونؤازره ونـخـطـو خـطـواتـنا عـلى مساره ونقـتـفي آثاره في قـيادة كـنيسته ورعـيته ، ونطـلب من الرب أن يسبغ عـليه نعـمه كي يوفـقه في حـياته الدينية ويسانـده في حـياته الدنـيوية
•
ناصر عجمايا
بيان يستحق الدعم والاسناد من الشعب العراقي عامة وشعبنا الكلداني والسرياني والآشوري والارمني خاصة ، انه بيان وطني على الشعب بكافة مكوناته القومية والاثنية مساندته والوقوف الى جانبه
نعم ، و الف و مليون نعم .
ان من يمثل كنيسة العراق هو كنيسة العراق نفسها ممثلة ً اليوم بمجلس رؤساء الطوائف المسيحية الجزيل الاحترام بحد ذاته فقط لا غير .
فلا طارق عزيز و لا سركيس اغاجان و لا يونادم كنا لهم ان يمثلوا كنيسة العراق .
الى كل من يؤمن بيسوع المسيح اقول
يقول يسوع المسيح له المجد في الانجيل المقدس
" دعوا ما هو لقيصر لقيصر ، و دعوا ما هو لله لله " .
إكتب تعليق